الذكاء الاصطناعي (مهرة حمد)الذكاء الاصطناعي هو جعل الآلات تحاكي الذكاء البشري للتعلم وحل المشكلات واتخاذ القرارات.

الذكاء الاصطناعي

 يُعد الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence) من أهم التقنيات الحديثة التي تسهم بشكل ملحوظ في التطور التقني السريع وزيادة فرص الابتكار والنمو في مختلف المجالات، ويؤدي الذكاء الاصطناعي دوراً مهما في رفع الجودة، وزيادة الإمكانات وكفاءة الأعمال وتحسين الإنتاجية، ومع الانتشار الواسع لتقنيات الذكاء الاصطناعي وكثرة الحديث عن قدراتها ، إلا أنها محفوفة بالغموض أو المبالغة التي قد ترفع مستوى التوقعات وتكون صورة غير واقعية، وهذا يجعل فهم الذكاء الاصطناعي وتقنياته وحقيقة إمكاناته غير واضحة المعالم لدى الكثير من متخذي القرار أو التنفيذيين في القطاعات الحكومية والخاصة.

ما هو الذكاء الاصطناعي؟

أنظمة تستخدم تقنيات قادرة على عمل تنبؤات أو توليد محتوى أو تقديم توصيات أو اتخاذ قرارات بمستويات متفاوتة من التحكم الذاتي.




تاريخ الذكاء الاصطناعي

تعود جذور الذكاء الاصطناعي إلى بداية أربعينيات القرن الماضي حين اقترح بعض العلماء نموذجاً للخلايا العصبية الاصطناعية، وقد برز مفهوم الذكاء الاصطناعي بصفة كبيرة في بداية الخمسينيات من القرن الماضي عندما أثار العالم البريطاني آلان تورنج (Alan Turing) التساؤل حول هل الآلة قادرة على التفكير؟ ومنذ ذلك الوقت شهد الذكاء الاصطناعي موجات من الازدهار والركود أو ما يُسمى (بشتاء الذكاء الاصطناعي) إلى أن وصل إلى الانتشار الواسع الذي نشهده اليوم في شتى المجالات.


المؤشر الوطني للذكاء الاصطناعي

يهدف المؤشر الوطني للذكاء الاصطناعي (NAII) إلى قياس مدى جاهزية الجهات الحكومية في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومتابعة تقدمها بشكل دوري، وتقديم توصيات مخصصة تعزز من قدرة الجهات على تطوير وتنفيذ حلول ذكاء اصطناعي فعالة ومستدامة. كما يُعد أداة داعمة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال تسريع تبني الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحكومية ذات الأولوية.


إطار تبني الذكاء الاصطناعي

تقدم سدايا إطار تبني الذكاء الاصطناعي كدليل إرشادي يقدم إطارًا شاملاً لتبني الذكاء الاصطناعي في جميع القطاعات. ويهدف هذا الإطار وضع التوجهات والإرشادات وتحديد الخطوات الرئيسية وفقاً لأفضل الممارسات لتبني الذكاء الاصطناعي بما يضمن التبني الأمثل والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي وتحقيق النتائج المرجوة.



مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وضوابطه

نظراً إلى النمو المتسارع الذي تشهده الممارسات والتقنيات في مجال الذكاء الاصطناعي، وما تتصف به من تنوع في استخدام مختلف التطبيقات في عديد من المجالات، وما تقوم به من دور فعال في تسريع وتيرة القرار ودعم الاستخدام الأمثل تسهم مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وضوابطه في تسهيل التطبيق العملي للأخلاقيات أثناء مراحل دورة حياة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، كما تساعد هذه المبادئ في دعم مبادرات تنمية البحث والتطوير والابتكار في المملكة، مما سينعكس على مستوى جودة الخدمات التي تقدمها المملكة إلى الأفراد بما يضمن الاستخدام المسؤول لتطبيقات تقنيات الذكاء الاصطناعي.


الذكاء الاصطناعي التوليدي

مع تنامي الاهتمام العالمي في العقد الماضي بالتطور المتسارع للتقنيات الحديثة، وخاصة الذكاء الاصطناعي، شهد عام 2022م ثورة تقنية جديدة تمثلت في ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) التي تتيح إنشاء محتوى إبداعياً كالنصوص والمقاطع المرئية والصوتية. وانتشرت هذه التقنيات بشكل واسع نظراً إلى ما تقدمه من إمكانيات وآفاق واسعة للاستخدام والابتكار في شتى المجالات، بعكس النماذج السابقة التي كانت تؤدي مهمة واحدة فقط، مما أسهم في تحسين الخدمات ورفع الإنتاجية وزيادة الإيرادات.

ما هو الذكاء الاصطناعي التوليدي؟

الذكاء الاصطناعي التوليدي هو فرع من فروع الذكاء الاصطناعي يعتمد على تقنيات تعلم الآلة والشبكات العصبية العميقة لمحاكاة قدرة الإنسان على إنتاج بيانات ومحتوى أصيل.


ما هو الذكاء الاصطناعي؟

أنظمة تستخدم تقنيات قادرة على عمل تنبؤات أو توليد محتوى أو تقديم توصيات أو اتخاذ قرارات بمستويات متفاوتة من التحكم الذاتي.




تاريخ الذكاء الاصطناعي

تعود جذور الذكاء الاصطناعي إلى بداية أربعينيات القرن الماضي حين اقترح بعض العلماء نموذجاً للخلايا العصبية الاصطناعية، وقد برز مفهوم الذكاء الاصطناعي بصفة كبيرة في بداية الخمسينيات من القرن الماضي عندما أثار العالم البريطاني آلان تورنج (Alan Turing) التساؤل حول هل الآلة قادرة على التفكير؟ ومنذ ذلك الوقت شهد الذكاء الاصطناعي موجات من الازدهار والركود أو ما يُسمى (بشتاء الذكاء الاصطناعي) إلى أن وصل إلى الانتشار الواسع الذي نشهده اليوم في شتى المجالات.


المؤشر الوطني للذكاء الاصطناعي

يهدف المؤشر الوطني للذكاء الاصطناعي (NAII) إلى قياس مدى جاهزية الجهات الحكومية في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومتابعة تقدمها بشكل دوري، وتقديم توصيات مخصصة تعزز من قدرة الجهات على تطوير وتنفيذ حلول ذكاء اصطناعي فعالة ومستدامة. كما يُعد أداة داعمة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال تسريع تبني الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحكومية ذات الأولوية.


إطار تبني الذكاء الاصطناعي

تقدم سدايا إطار تبني الذكاء الاصطناعي كدليل إرشادي يقدم إطارًا شاملاً لتبني الذكاء الاصطناعي في جميع القطاعات. ويهدف هذا الإطار وضع التوجهات والإرشادات وتحديد الخطوات الرئيسية وفقاً لأفضل الممارسات لتبني الذكاء الاصطناعي بما يضمن التبني الأمثل والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي وتحقيق النتائج المرجوة.



مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وضوابطه

نظراً إلى النمو المتسارع الذي تشهده الممارسات والتقنيات في مجال الذكاء الاصطناعي، وما تتصف به من تنوع في استخدام مختلف التطبيقات في عديد من المجالات، وما تقوم به من دور فعال في تسريع وتيرة القرار ودعم الاستخدام الأمثل تسهم مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وضوابطه في تسهيل التطبيق العملي للأخلاقيات أثناء مراحل دورة حياة تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، كما تساعد هذه المبادئ في دعم مبادرات تنمية البحث والتطوير والابتكار في المملكة، مما سينعكس على مستوى جودة الخدمات التي تقدمها المملكة إلى الأفراد بما يضمن الاستخدام المسؤول لتطبيقات تقنيات الذكاء الاصطناعي.


الذكاء الاصطناعي التوليدي

مع تنامي الاهتمام العالمي في العقد الماضي بالتطور المتسارع للتقنيات الحديثة، وخاصة الذكاء الاصطناعي، شهد عام 2022م ثورة تقنية جديدة تمثلت في ظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) التي تتيح إنشاء محتوى إبداعياً كالنصوص والمقاطع المرئية والصوتية. وانتشرت هذه التقنيات بشكل واسع نظراً إلى ما تقدمه من إمكانيات وآفاق واسعة للاستخدام والابتكار في شتى المجالات، بعكس النماذج السابقة التي كانت تؤدي مهمة واحدة فقط، مما أسهم في تحسين الخدمات ورفع الإنتاجية وزيادة الإيرادات.

ما هو الذكاء الاصطناعي التوليدي؟

الذكاء الاصطناعي التوليدي هو فرع من فروع الذكاء الاصطناعي يعتمد على تقنيات تعلم الآلة والشبكات العصبية العميقة لمحاكاة قدرة الإنسان على إنتاج بيانات ومحتوى أصيل.


أرقام وإحصائيات حول العالم
فيديو توضيحي عن الذكاء الاصطناعي


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الذكاء الاصطناعي (دعاء)

فاطمه سالم